233الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فما ثعلب إلّا ابن أخت ثعالة ... وإنّ ابن أخت اللّيث ريبال أشبلولن تجد الآساد أخوال ثعلب ... إذا كانت الهيجا تلوذ بمدخلفهذا من الثعلب. وقال مزرّد بن ضرار: [من الطويل]وإنّ كناز اللّحم من بكراتكم ... تهرّ عليها أمّكم وتكالب «١»وليت الذي ألقى فناؤك رحله ... لتقريه بالت عليه الثعالبفقد وضع الثعلب كما ترى بهذا الموضع الذي كفاك به نذالة. قال ابن هرمة:[من الوافر]فما عادت بذي يمن رؤوسا ... ولا ضرّت لفرقتها نزارا «٢»كعنز السّوء تنطح من خلاها ... وترأم من يحدّ لها الشّفاراوهذا قول الشاعر في العنز. وقال ابن أحمر: [من البسيط]إنا وجدنا بني سهم وجاملهم ... كالعنز تعطف روقيها فترتضع «٣»وقال الفرزدق: [من الطويل]على حين لم أترك على الأرض حيّة ... ولا نابحا إلا استقرّ عقورهاوكان نفيع إذ هجاني لأهله ... كباحثة عن مدية تستثيرها «٤»فهذا قولهم في العنز. ولا نعلم في الأرض أقلّ شرّا ولا أكثر خيرا من شاة.وقال الخريميّ: [من البسيط]يا للرجال لقوم قد مللتهم ... أرى جوارهم إحدى البليّات «٥»ذئب رضيع وخنزير تعارضها ... عقارب وجنت وجنا بحيّاتما ظنّكم بأناس خير كسبهم ... مصرّح السّحت سمّوه الأمانات1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي