213الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكما قال العبديّ في الجارود: [من الطويل]أيا ابن المعلّى خلتنا أم حسبتنا ... صراريّ نعطي الماكسين مكوسا «١»وكما تركوا انعم صباحا، وانعم ظلاما، وصاروا يقولون: كيف أصبحتم؟وكيف أمسيتم؟وقال قيس بن زهير بن جذيمة، ليزيد بن سنان بن أبي حارثة: انعم ظلاما أبا ضمرة! قال: نعمت أنت؟ قال: قيس بن زهير.وعلى ذلك قال امرؤ القيس: [من الطويل]ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي «٢»وعلى ذلك قال الأوّل: [من الوافر]أتوا ناري فقلت منون قالوا ... سراة الجنّ قلت عموا ظلاما «٣»وكما تركوا أن يقولون للملك أو السّيّد المطاع: أبيت اللعن، كما قيل: [من الرجز]مهلا أبيت اللّعن لا تأكل معه «٤»وقد زعموا أن حذيفة بن بدر كان يحيّا بتحيّة الملوك ويقال له: أبيت اللّعن.وتركوا ذلك في الإسلام من غير أن يكون كفرا.وقد ترك العبد أن يقول لسيده ربّي، كما يقال ربّ الدار، وربّ البيت.1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي