206الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨القتام، واحدها قابع، كما يقبع القنفذ وما أشبهه في جحره. وأنشد لابن مقبل: [من الطويل]ولا أطرق الجارات باللّيل قابعا ... قبوع القرنبى أخلفته مجاعره «١»والقبوع: الاجتماع والتقبّض. والقرنبى: دويبّة أعظم من الخنفساء.٢٣٦-[شعر له سبب بالكلب]وقال الآخر في صفة بعض ما يعرض له من العيوب: [من الكامل]ما ضرّ تغلب وائل أهجوتها ... أم بلت حيث تناطح البحران «٢»إنّ الأراقم لا ينال قديمها ... كلب عوى متهتّم الأسنانوقال الشاعر في منظور بن زبّان: [من البسيط]لبئس ما خلّف الآباء بعدهم ... في الأمّهات عجان الكلب منظورومن هذا الضرب قول الأعرابيّ: [من الطويل]لقد شان صغري والياها وزيّنا ... لصغري فتى من أهلها لا يزينهاكلاب لعاب الكلب إن ساق هجمة ... يعذّب فيها نفسه ويهينهاوقال عمرو بن معد يكرب: [من الطويل]لحا الله جرما كلّما ذرّ شارق ... وجوه كلاب هارشت فازبأرّت «٣»وقال أبو سفيان بن حرب: [من الطويل]ولو شئت نجّتني كميت طمرّة ... ولم أجعل النّعماء لابن شعوبوما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتّى دنت لغروب «٤»وقال عبد الرحمن بن زياد: [من الطويل]دعته بمسروق الحديث وظالع ... من الطرف حتى خاف بصبصة الكلب1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي