204الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والكلب: كلب الماء، وكلب الرحى والضبة التي يقال لها الكلب. وكذلك الكلبة والكلبتان، والكلّاب والكلّوب.وقال راشد بن شهاب في ذلك المعنى: [من الطويل]أمكّن كلّاب القنا من ثغورها ... وأخضب ما يبدو من استاهها بدمّ «١»وقال:فسوف يرى الأقوام ديني ودينكم ... إذا كلبتا قين ومقراضه أزموقال الراجز: [من الرجز]ما زال مذ كان غلاما يستتر ... له على العير إكاف وثفروالكلبتان والعلاة والوتروقال أشهب بن رميلة، وكان أوّل من رمى بني مجاشع بأنّهم قيون: [من الرجز]يا عجبا هل يركب القين الفرس ... وعرق القين على الخيل نجس «٢»وإنّما أداته إذا جلس ... الكلبتان والعلاة والقبسوكان اسم المزنوق فرس عامر بن الطفيل: الكلب.وقد زعمت العلماء أنّ حرب أيّام هراميت «٣» إنّما كان سببه كلب «٤» .قال صاحب الديك: قد قيل للخوارج: كلاب النار، وللنوائح: كلاب النار.وقد قال جندل بن الراعي لأبيه في وقوفه على جرير: ما لك تطيل الوقوف على كلب بني كليب «٥»؟! وقال زفر بن الحارث: [من الكامل]يا كلب قد كلب الزّمان عليكم ... وأصابكم منّا عذاب مرسل «٦»1 / 207نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي