164الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إن ير سوءا ما يقم فينبح ... بالباب عند حاجة المستفتحوقال أبو حزابة: [من السريع]يا ابن عليّ برح الخفاء ... أنت لغير طلحة الفداء «١»قد علم الأشراف والأكفاء ... أنّك أنت النّاقص اللّفاء «٢»حبلّق جدّعه الرّعاء ... يغمّه المئزر والرّداء «٣»بنو عليّ كلّهم سواء ... كأنّهم زينيّة جراء «٤»وقال عبد بني الحسحاس، وذكر قبح وجهه فقال: [من الطويل]أتيت نساء الحارثيّين غدوة ... بوجه براه الله غير جميل «٥»فشبّهنني كلبا ولست بفوقه ... ولا دونه إن كان غير قليلوقال أبو ذباب السّعديّ في هوان الكلب: [من الوافر]لكسرى كان أعقل من تميم ... ليالي فرّ من أرض الضّباب «٦»وأسكن أهله ببلاد ريف ... وأشجار وأنهار عذّابفصار بنو بنيه لها ملوكا ... وصرنا نحن أمثال الكلابفلا رحم الإله صدى تميم ... فقد أزرى بنا في كلّ بابوأراد اللّعين هجاء جرير- وجرير من بني كليب- فاشتقّ هجاءه من نسبه فقال: [من الوافر]سأقضي بين كلب بني كليب ... وبين القين قين بني عقال «٧»فإنّ الكلب مطعمه خبيث ... وإنّ القين يعمل في سفالكلا العبدين- قد علمت معدّ ... لئيم الأصل من عمّ وخال1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي