152الحيوانالجاحظ - ٢٥٥ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـمكان النشربيروتتصانيفعلم الحيوان والبيطرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ثاويا قد أصاب عند صديق ... من ثريد ملبّق مأدومثم أنحى بجعره حاجب الشم ... س فألقى كالمعلف المهدوم «١»بضريط ترى الخنازير منه ... عامدات لتلّه المركوموقال الراجز في مثل ذلك: [من الرجز]قد دقّه ثارده وصومعا «٢» ... ثمّت ألبان البخاتي جعجعاجعجعة العود ابتغى أن ينجعا ... ثمّت خوّى باركا واسترجعاعن جاثم يحسب كلبا أبقعاوفي طلب الجعل للزّبل قال الراجز (وهو أبو الغصن الأسدي): [من الرجز]ماذا تلاقي طلحات الحرجه ... من كل ذات بخنق غملّجهظلّ لها بين الحلال أرجه ... من الضّراط والفساء السمجهفجئتها قاعدة منشجه ... تعطيه عنها جعلا مدحرجهوقال يحيى الأغرّ: تقول العرب «سدك به جعله» «٣» . وقال الشاعر: [من البسيط]إذا أتيت سليمى شبّ لي جعل ... إنّ الشقيّ الذي يغرى به الجعل «٤»يضرب هذا المثل للرّجل إذا لصق به من يكره، وإذا كان لا يزال يراه وهو يهرب منه.قال يحيى: وكان أصله ملازمة الجعل لمن بات في الصحراء، فكلّما قام لحاجة تبعه؛ لأنّه عنده أنّه يريد الغائط.١٨٧-[القرنبى]وفي القرنبى يقول ابن مقبل: [من الطويل]ولا أطرق الجارات باللّيل قابعا ... قبوع القرنبى أخلفته مجاعره «٥»1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي