750

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وعليك السلام، فلما تولى قال: والله لايلي هذا على اثنين حتى يموت. وكان أبو بكرة لما قدم علي عليه السلام البصرة لقي الحسن بن أبي الحسن (2) وهو متوجه نحو علي عليه السلام، فقال: إلى أين ؟ - قال: إلى علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من النائم، فلزمت بيتى. فلما كان بعد ذلك لقيت جارية بن عبد الله وأبا سعيد فقالا (3): اين كنت أمس ؟ فحدثتهما بما قال أبو بكرة فقالا: لعن الله أبا بكرة، أساء سمعا فأساء جابة (4) انما

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب عن أبيه أنه كان صديقا لعمر فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا من البائع). 7 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وأمير المؤمنين (ع) (ص 735، س 2).

---

1 - في الاصل والبحار. (على على). 2 - في تقريب التهذيب: (الحسن بن أبى الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الانصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس، قال البزار: كان يروى عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا يعنى قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين / ع). أقول: قد علم أن المراد الحسن البصري المشهور المترجم حاله في كتب الفريقين فمن أراد ترجمته المبسوطة فليراجع الكتب المبسوطة. 3 - في الاصل والبحار: (قالوا) وكذا بضمير الجمع في: (حدثتهم). 4 - قد سقطت الفقرة من البحار وهى من الامثال السائرة قال الزمخشري في - المستقصى في باب الهمزة مع السين (ج 1، ص 153): (أساء سمعا فأساء جابة أي اجابة كالطاعة بمعنى الاطاعة والطاقة بمعنى الاطاقة، ضرب لمن لم يحسن سمع مقالك فما (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 658 ]

صفحة ٦٥٧