711

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

ويقال: انه كان سيد من بالبادية من همدان فقدمه وقتله قتلا ذريعا، وأتى صنعاء وقد خرج عنها عبيدالله بن العباس وسعيد بن نمران، وقد استخلف عبيدالله عليها عمرو ابن أراكة بن عبد [ الله بن ] الحارث بن حبيب الثقفى (1) فمنع بسرا من دخول صنعاء

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) عن يسار بن أبى كرب عن أبيه وكان أبو كرب عاملا على بيت مال عثمان قال: دفن عثمان بين المغرب والعتمة ولم يشهد جنازته الا مروان بن الحكم وثلاثة من مواليه وابنته الخامسة (القصة)) فلعل المراد بأبى كرب المذكور في المتن هذا الرجل المذكور في تأريخ - الطبري، فتدبر.

---

1 - في الاستيعاب: (عمرو بن أراكة الثقفى سمع النبي (ص) ينهى عن المثلة ويأمر بالصدقة، يعد في البصريين) وفى اسد الغابة: (عمرو بن أراكة وقيل ابن أبى - أراكة سكن الصرة قال محمد بن اسماعيل البخاري: عمرو بن أراكة سكن البصرة وروى عن النبي (ص) روى الحسن البصري أن عمرو بن أراكة كان جالسا مع زياد على سريره فأتى بشاهد أراه مال في شهادته فقال له زياد: والله لاقطعن لسانك فقال عمرو: سمعت رسول الله (ص) ينهى عن المثلة ويأمر بالصدقة، أخرجه الثلاثة) وفى الاصابة لابن - حجر قريبا منه. وفى المؤتلف والمختلف للامدي في ترجمة أبيه مانصه (ص 67): (أراكة بن عبد الله بن سفيان بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف شاعر محسن وهو القائل يخاطب ابنه عبد الله لما قتل بسربن أرطاة ابنه الاخر عمرا، وكان عمرو على اليمن لعبيدالله بن العباس رضى الله عنهما: لعمري لقد أردى ابن أرطاة فارسا * بصنعاء كالليث الهزبر أبى أجر فقلت لعبد الله إذ حن باكيا * بدمع على الخدين منهمر يجرى تأمل فان كان البكاء رد هالكا * على أحد فاجهد بكاك على عمرو ولا تبك ميتا بعد ميت أجنه * على وعباس وآل أبى بكر) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 120) بعد قوله: (وشبانا) [ كما سيأتي في المتن عن قريب ]: (قال ابراهيم: وهذه الابيات المشهورة لعبد بن أراكة الثقفى يرثى بها ابنه عمرا. لعمري لقد أردى ابن أرطاة فارسا (فنقل الابيات الا البيت الثاني) الا أنه ذكر (تعز) بدل (تأمل)، و(أحبه) بدل (أجنه). (*)

--- [ 619 ]

صفحة ٦١٨