627

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

الاسدي (1) وهو قاعد بفناء داره فقال له: أين تريد ؟. قال: أريد الكناسة. قال:

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) أما الحديث فقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 366، س 20): (حدث ابن الكلبى عن عوانة قال: خرج النجاشي (الحديث)) ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار تارة في باب نوادر الاحتجاج على معاوية (ص 583، س 31) بهذه العبارة: (كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفى رفعه قال: ان النجاشي الشاعر شرب الخمر (الحديث إلى آخره بتمامه لكن بتغيير لبعض الفقرات واسقاط بعضها) واخرى في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عن شرح النهج نقلا عن كتاب الغارات إلى قوله: (فلما جنه الليل همس هو والنجاشى إلى معاوية) (ص 729، س 4) ونقله المحدث - النوري (ره) في مستدرك الوسائل في كتاب الحدود والتعزيرات في باب حكم من شرب الخمر في شهر رمضان (ج 3، س 234) بهذه العبارة: (ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات عن عوانة قال: خرج النجاشي (وساق الحديث إلى قوله:) ثم أنشأ يقول) وأشار إلى باقيه بقوله: (الخبر).

---

1 - قال الامدي في المؤتلف والمختلف فيمن يقال له أبو سمال (ص 202): (منهم أبو سمال الاسدي وكان شريفا واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بحير بن عمير بن اسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد كان شاعرا قال يرثى ابنه سمالا: كأنى وسمالا من الدهر لم نعش * جميعا وريب الدهر للمرء كارب يعيرنى الاقوام بالصبر بعده * وليس لصدع في فؤادى شائب وله في كتاب بنى أسد أشعار حسان مما تنخلته). وفى الاصابة في باب الكنى في القسم الثالث من حرف السين: (أبو السمال الاسدي تقدم في سمعان بن هبيرة) وفى باب الاسماء منه أيضا في القسم الثالث من حرف السين: (سمعان بن هبيرة..... الاسدي أبو السمال آخره لام والميم مشددة الشاعر له ادراك ونزل الكوفة قال أبو حاتم السجستاني في المعمرين: حدثنا مشيختنا أن سمعان بن هبيرة هو أبو السمال الاسدي عاش مائة وسبعا وستين سنة (إلى أن قال) وقال مغيرة بن مقسم: كان أبو السمال لا يغلق باب داره وكان له مناد ينادى: من ليس له خطة فمنزله على أبى السمال، قال: فبلغ ذلك عثمان فاتخذ دارا لاضيافه وقال المرزبانى في (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 535 ]

صفحة ٥٣٤