الغارات
محقق
جلال الدين المحدث
ذلة (1) وشمله البلاء وضرب على قلبه بالشبهات (2) وديث بالصغار [ والقماءة واديل الحق منه بتضييع الجهاد (3) ] وسيم الخسف ومنع النصف، الأواني قد دعوتكم إلى جهاد عدوكم (4) ليلا ونهارا وسرا وجهرا (5) وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ماغزي قوم قط في عقر دارهم الا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم [ وثقل عليكم قولي فعصيتم واتخذتموه وراءكم ظهريا (6) ] حتى شنت عليكم الغارات في بلادكم [ وملكت عليكم الاوطان (7) ] وهذا أخو غامد قد وردت خيله الانبار فقتل بها أشرس بن حسان (8) فأزال
---
1 - في النهج: (ثوب الذل). 2 - في النهج، (بالاسهاب) وفى الكافي: (بالاسداد). 3 - اضيف من النهج والكافي وغيرهما. 4 - في النهج وكامل المبرد والكافي: (إلى قتال [ أو حرب ] هؤلاء القوم). 5 - في غير الاصل: (اعلانا). 6 - ما بين المعقوفتين في الاصل وكامل المبرد فقط. 7 - في النهج والكافي فقط. 8 - كذا في الاصل هنا وفى عنوان الباب لكن في شرح النهج الحديدي بعد نقل اسم الرجل بعنوان (حسان بن حسان) عن النهج وكامل المبرد: (قال ابراهيم [ صاحب الغارات ] كان اسم عامل على (ع) على مسلحة الانبار أشرس وهكذا نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار عن كتاب الغارات لكن في النهج والكافي وكامل المبرد ومعانى الاخبار للصدوق في باب معاني ألفاظ ذكرها أمير المؤمنين (ع) في خطبته بالنخيلة: (حسان بن حسان) قال المامقانى (ره) في تنقيح المقال: (حسان بن حسان البكري هو عامل أمير المؤمنين (ع) على الانبار قتله سفيان بن عوف الغامدى في غارته من قبل معاوية على الانبار مع جميع من معه). قال المبرد في الكامل: (وقوله: وقتلوا حسان بن حسان، من أخذ حسانا من الحسن صرفه لان وزنه فعال فالنون منه في موضع الدال من حماد، ومن أخذه من الحس لم يصرفه لانه حينئذ فعلان فلا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة لانه ليست له فعلى فهو بمنزلة سعدان وسرحان). وقال الجوهرى في الصحاح ما نصه: (وحسان اسم رجل ان جعلته فعالا من الحسن أجريته، وان جعلته فعلان من الحس وهو القتل أو الحس بالشئ لم تجره، وتصغير فعال حسيسين وتصغير فعلان حسيسان) وقال ابن منظور في (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 476 ]
صفحة ٤٧٥