566

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فدعا سعدا (1) مولاه فدفع الكتاب إليه فأمره أن يقرأه

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) مروان) وفى النهاية (فيه: انه قيل له: هذا على وفاطمة قائمين بالسدة فأذن لهما، السدة كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر، وقيل: هي الباب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه ومنه حديث واردى الحوض: هم الذين لا تفتح لهم السدد ولا ينكحون المنعمات أي لا تفتح لهم الابواب، وحديث أبى الدرداء انه أتى باب معاوية فلم يأذن له فقال: من يغش سدد السلطان يقم ويقعد، وحديث المغيرة: انه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الامام، وفى رواية انه كان يصلى يعنى الظلال التى حوله وبذلك سمى اسماعيل السدى لانه كان يبيع الخمر في سدة مسجد الكوفة) فمن أراد التفصيل فليراجع لسان العرب وتاج العروس وغيرهما.

---

1 - في تنقيح المقال: (سعد مولاه، عده الشيخ (ره) في رجاله في باب أصحاب على (ع) وظاهره رجوع ضمير (مولاه) إلى أمير المؤمنين (ع) وهو صريح العلامة (ره) في آخر القسم الاول من الخلاصة حيث عد من خواص أمير المؤمنين جمعا منهم: سعد مولى على (ع) فما في رجال الميرزا الكبير من قوله: (سعد مولاه (ع) ل) لا وجه له لان (ل) علامة أصحاب رسول الله (ص) من رجال الشيخ وليس في نسختين من رجال الشيخ (ره) في باب أصحاب رسول الله (ص) ذكر من الرجل وبالجملة فلم أقف في الرجل الا على كونه منادى أمير المؤمنين (ع) في الناس لما يريده وأنه (ع) دفع له خطبة كتبها في الحث على الجهاد ليقرأها على الناس وكان (ع) حينئذ عليلا فقرأها سعد عليهم وعلى (ع) وبنوه وبنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه، ويمكن استفادة حسن حاله من ذلك). وأيضا فيه: (سعد بن الحارث الخزاعى مولى أمير المؤمنين (ع) له ادراك لصحبة النبي (ص) وكان على شرطة أمير المؤمنين (ع) بالكوفة وولاه على آذربيجان وانضم بعده إلى الحسن (ع) ثم إلى الحسين (ع) وخرج معه إلى مكة ثم إلى كربلاء وتقدم يوم العاشوراء أمامه وقاتل حتى قتل رضوان الله عليه، وشهادته برهان عدالته مضافا إلى كون تولية أمير المؤمنين (ع) اياه تعديلا له زاد على شرفه وحشره مع مواليه). أقول: المظنون أن المراد بالعنوانين رجل واحد.

--- [ 474 ]

صفحة ٤٧٣