555

الغارات

محقق

جلال الدين المحدث

ومن حديث ابن المثنى الكلبي (1) أن عليا عليه السلام بعث إلى الجلاس بن عمير (3) 1 - كذا في الاصل لكن الظاهر أن كلمة (ابن) مصحفة عن كلمة (أبى) والمراد به (الشرق بن القطامى) ففى الفهرست لابن النديم: (الشرق بن القطامى يكنى أبا المثنى الكلبى واسمه الوليد بن الحضين أحد النسابين الرواة للاخبار والانساب والدواوين ومن خط اليوسفي: وكان كذابا، روى عن الاصمعي أنه قال: حدثنى بعض الرواة قال: قلت للشرقي: ما كانت العرب تقرأ في صلاته ؟ (إلى آخر ما قال)) وفى ميزان الاعتدال: (شرقي بن القطامى له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير (إلى ان قال) قال ابراهيم الحربى: شرقي كوفى تكلم فيه وكان صاحب سمر، وقال الساجى: ضعيف له حديث واحد ليس بالقائم قال الخطيب: كان عالما بالنسب وافر الادب، ضم المنصور إليه المهدى ليأخذ من أدبه والشرقى لقب واسمه الوليد بن حصين كذلك ذكره البخاري) وفى لسان الميزان بعد نقل عبارة الميزان: (وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم: ليس بالقوى ليس عنده كثير حديث قال في الفهرست: اسمه الوليد بن حصين قرأت بخط اليوسفي كان كذابا ويكنى أبا المثنى). أقول: لما كان بعض الكلمات في هذه القصة مشوشة غير مقروءة بل مغلوطة ولم أجد القصة فيما عندي من الكتب غير كامل التواريخ لابن الاثير وكان بينه وبين ما في المتن اختلاف في بعض الكلمات ومفاد بعض الفقرات أوردت القصة بعبارته هنا وهى: (بعث معاوية زهير بن مكحول العامري من عامر الاحدار إلى السماوة وأمره أن يأخذ صدقات الناس وبلغ ذلك عليا - (ع) - فبعث ثلاثة نفر جعفر بن عبد الله الاشجعى وعروة بن العشبة والجلاس بن عمير الكلبيين ليصدقوا من في طاعته من كلب وبكر بن وائل، فوافوا زهيرا فاقتتلوا فانهزم أصحاب على وقتل جعفر بن عبد الله، ولحق ابن العشبة بعلى فعنفه وعلاه بالدرة فغضب ولحق بمعاوية، وكان زهير قد حمل ابن العشبة على فرس فلذلك اتهمه، وأما الجلاس فانه مر براع فأخذ جبته وأعطاه جبة خز، فادركته الخيل فقالوا: أين أخذوا هؤلاء الترابيون ؟ - فأشار إليهم أخذوا ههنا ثم أقبل إلى الكوفة). 2 - قال الفيروز ابادى: (الجلاس كغراب ابن عمرو) وقال الزبيدى في شرحه: (هو ابن عمرو الكندى يروى زيد بن هلال بن قطبة الكندى عنه ان صح): وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: (جلاس بن عمرو [ أو عمير ] عن ابن عمر، وعنه (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 463 ]

صفحة ٤٦٢