الغارات
محقق
جلال الدين المحدث
من عبد الله أمير المؤمنين إلى عوسجة بن شداد: سلام عليك أما بعد فان جهال العباد تستفز 1 قلوبهم بالاطماع 2 حتى تستعلق الخدائع فترين 3 بالمنى، عجبت من ابتياعك المملوكة التى أمرتك بابتياعها 4 من مالكها، ولم تعلمني 5 حين 6 ابتعتها أن لها بعلا، فلما أتتنى فسألتها رددتها 7 اليك مع مولاى مثعب 8 فادع الذى باعك الجارية وادع زوجها، فابتع من زوجها
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " جماعة منهم أبوزكرياء يحيى بن صالح الوحاظى الحمصى، يروى عن سليمان بن بلال وأبى - شعبة يونس بن عثمان، روى البخاري عن اسحاق ومحمد غير منسوبين عنه، وروى عن موسى بن قريش عنه، وكان صدوقا ثقة، وروى عنه أبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم الرازي وغيرهما " وقال - الزبيدى في تاج العروس في شرح قول صاحب القاموس: " وحاظة بالضم بلد أو أرض باليمن ينسب إليها مخلاف وحاظة " ما نصه: " وممن نسب إليه من المحدثين أبو زكريا يحيى بن صالح الوحاظى الدمشقي روى عنه أبو زرعة ووثقه " ويأتى أيضا رواياته في الكتاب بعناوين مختلفة لا تأبى عن الانطباق عليه، وكما ترى أن في الترجمة قرائن تؤيد اتحاد صاحبها مع الرجل المذكور في سند هذا الكتاب. ولا يبعد أن تكون كلمة " الحريري " محرفة عن كلمة: " الوحاظى " في موارد ذكرها من الكتاب، فتدبر. (*)
---
1 - في المستدرك: " تستنفر ". 2 - في البحار: " بالاطلاع ". 3 - في الاصل: " فتزين " بالزاى " المعجمة لكن في البحار والمستدرك كما في المتن. 4 - في المستدرك: " بابتياعك ". 5 - في البحار: " ولم تعلم ". 6 - في المستدرك: " حيث ". 7 - في الاصل والمستدرك: " فرددتها " والتصحيح من البحار. 8 - في الاصل: " مثقب " (بالقاف) ففى الاستيعاب: " مثعب السلمى ويقال: المحاربي روى في الصوم والفطر في السفر مثل حديث حميد عن أنس وكان يسمى حمزة فقال له رسول الله (ص) مثعبا، وقال: كنت أغزو معه، روى عنه أشعث بن أبى الشعثاء " وفى الجرح " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 116 ]
صفحة ١١٥