الغارات
محقق
جلال الدين المحدث
ثم يرجع إلى المال فيقسمه 1 بين الناس حتى لم يبق منه شئ ورجع ولم يحمل إلى بيته منه شيئا، فرجعت إلى أبى فقلت: لقد رأيت اليوم خير الناس أو أحمق الناس، قال: ومن هو يا بنى ؟ قلت: رأيت أمير المؤمنين عليا عليه السلام فقصصت عليه الذى رأيته يصنع، [ فبكى و] قال: يا بنى [ بل ] رأيت خير الناس 2 حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال [: حدثنا ابراهيم قال... قال: حدثنا محمد بن الفضيل قال 3 ] حدثنا هارون بن عنترة 4 عن زاذان 5 قال: انطلقت مع قنبر إلى
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " (بكسر الفاء) خفقا ضربه بها ضربا خفيفا، والمخفقة الشئ يضرب به نحو سير أو درة (إلى أن قال) قال الليث: الخفق ضربك الشئ بالدرة أو بشئ عريض، والمخفقة الدرة التى يضرب بها، وفى حديث عمر - رضى الله عنه - فضربهما بالمخفقة وهى الدرة ". (*)
---
1 - في الاصل والبحار: " ثم رجع إلى المال فقسمه " والمتن موافق لشرح النهج. 2 - نقله المجلسي (ره) في المجلد الخامس عشر من البحار في كتاب العشرة في باب أحوال الملوك والامراء (ص 215، س 12) وابن أبى الحديد في شرح النهج مع اختلاف يسير في العبارة (ج 1، ص 180 - 181) وأورده المجلسي (ره) في تاسع البحار نقلا عن شرح النهج في باب جوامع مكارم أخلاقه (ص 539، س 36). 3 - ما بين المعقوفتين ساقط من الاصل وانما أضفنا الاول أي " ابراهيم " بقرينة سائر الاسانيد، والاخير أعنى " محمد بن الفضيل " لرواية ابن أبى الحديد في شرح النهج الحديث عنه، وأما الواسطة بين الثقفى وابن الفضيل فلما كان مجهولا وضعنا موضعه النقاط. 4 - في تقريب التهذيب: " هارون بن عنترة بنون ثم مثناة ابن عبد الرحمن الشيباني أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو بن أبى وكيع الكوفى لا بأس به من السادسة مات سنة اثنتين وأربعين ومائة / د س فق ". وفى تهذيب التهذيب في ترجمته: " روى عن زاذان أبى عمر (إلى أن قال) وروى عنه ابن فضيل ". 5 - في تقريب التهذيب: " زاذان أبو عمر الكندى البزاز ويكنى أبا عبد الله أيضا صدوق يرسل وفيه شيعية من الثانية مات سنة اثنتين وثمانين / بخ م 4 ". وفى تهذيب - التهذيب: " زادن أبو عبد الله ويقال أبو عمر الكندى مولاهم الكوفى الضرير البزار يقال: انه شهد خطبة عمر بالجابية، وروى عنه وعن على وابن مسعود وسلمان وحذيفة (إلى أن " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 56 ]
صفحة ٥٥