280

============================================================

ولما وحه قياق يليناس انرومي الى الرى اتخذ بها شلسما للغرق فأمنوه وذلاك اتها على يحر عاجاج وأذاه اهذ الرى فانخن يه طلسما للتزول فليس بقيل احسد من خراسان الا تزرلها وضنسسا للغلاء فهو فيها يت كشب ليناس الى قباد بخيوه مسا فسد طلسم ويتاذته فى الصيو الى خراسان فكنب اليه فيان ان فيان الا كبر قل سلسم ما چواء انسوى الى تو يلخ وخراسان وجريان وسيستان ماشتبن وخمسين للس وليس ما دراء النهر شى2، وقال الشاعر آلسرى اغلى يسلسدة اسعارا لا درهما تيفى ولا دينارا قسد تساه بنظر هائما خوارا تكح* انغريب محير فى سوفها فى تل بوم يسنبخى لخداته ان كان بملك نلغدا قيضارا لا يخقظون من الغريب چوارا وبها أتاس شر تاس، بسلعة ادفى واخبت من تحلى العارا سيسوا بكل قبيحة فتراهم لا يضذفون وصدف قول قيهم عسر وتسل يبفش الابسرارا قلوا اليك تيتب الاشرارا ان جمت تسلهم تتسقى شربة 1 قلفد كبسنا العار حتى ما لنا الا القصاتح متبسا وازارا وانرى سبعة عشر رستاقا ومنها الخوار وذتياوتد وويمة وشتلتية هذه التى فيها المنابر وفي اخبار الفرس ان أقريدون لما اقبل باتبيوراسف من المغرب تحو الشرف يسجنه مر يكورة اصيهان فطلب قوما بمسكونه عليه ويت ما ه يتغدى فلم ييد فجمع عالا من انتاس فلم يقدروا على قلان قاوتفه باساملن وسلاسل وادار سلاسله على جيل وتوشف منه وجلس ينغلى فاجتذب الببوارسف سلاسله مح تلاد الاساملين والييل وطير به فى الهواه فتبعه اقريفون فلحقه يمدينة بهرزبر وه الرى فلما لحقه تعه جمقامع ميرا فى سقوفها نخرب 201 لع 556ج ود ونياوند النس بهرزتد باه 1 بهرزيف ا 1

صفحة ٢٨٠