بعض تلك الأفراد أولى بالكلي من الآخر أو أقدم منه أو يوجد الكلي في ذلك البعض أشد منه في الآخر ، كان مشككا.
والوجود من حيث هو بالنسبة إلى كل وجود خاص كذلك ؛ لأن وجود العلة أولى بطبيعة الوجود من المعلول ، والوجود في العلة مقدم على الوجود في المعلول ، وعند بعضهم أشد ، يعني باعتبار التأثير حتى لا يلزم قبوله الاشتداد المنفي ، فيكون مشككا (1).
** قال
** أقول
عليه ، ولا نفس حقيقته ؛ لامتناع التفاوت في الماهية وأجزائها على ما يأتي ، فيكون البتة عارضا لغيره ، فلا يكون جزءا من غيره على الإطلاق.
أما بالنسبة إلى الماهيات ؛ فلأنه عارض لها ، على ما تقدم من أنه زائد على الحقائق.
وأما بالنسبة إلى وجوداتها ؛ فلأنه مقول عليها بالتشكيك ، مع أن تكثرها باعتبار الموضوعات ، وأصل الوجود طبيعة واحدة غير متكثرة كما مر إليه الإشارة ، وهي بسيطة غير مركبة فلا يتصور كونه جزءا ؛ فلهذا قال رحمه الله : « مطلقا ».
** المسألة الخامسة عشرة
** قال
شيء مطلقا ثابت ، بل هي تعرض لخصوصيات الماهيات ).
** أقول
صفحة ١٢٠