525

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

كتاب حفظ اللسان
فصل حفظ اللسان عن الكلام إلا بخير
...
كتاب حفظ اللسان:
٤٩٠-[حفظ اللسان]:
١٦٩٢- قال الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سورة ق: ١٨] وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤] وقد ذكرتُ ما يسر الله ﷾ من الأذكار المستحبة ونحوها فيما سبقَ، وأردتُ أن أضمَّ إليها ما يكرهُ أو يحرمُ من الألفاظِ ليكونَ الكتابُ جامعًا لأحكامِ الألفاظ، ومُبيِّنًا أقسامَها، فأذكرُ من ذلك مقاصدَ يحتاجُ إلى معرفتها كلُّ متدينٍ، وأكثرُ ما أذكرهُ معروفٌ، فلهذا أتركُ الأدلةَ في أكثرهِ، وبالله التوفيقُ.
فصلُ حفظ اللسان عن الكلام إلا بخير ١:
١٦٩٣- اعلم أنه ينبغي لكلّ مكلفٍ أن يحفظَ لسانهُ عن جميع الكلام إلا كلامًا تظهرُ المصلحةُ فيهِ، ومتى استوى الكلامُ وتركهُ في المصلحةِ فالسنّة الإمساكُ عنهُ، لأنهُ قد ينجرُ الكلامُ المباحُ إلى حرامٍ أو مكروهٍ، بل هذا كثيرٌ أو غالبٌ في العادةِ، والسلامةُ لا يعدلُها شيء.

١ راجع "رياض الصالحين" الباب رقم: ٢٥٤، صفحة ٥١٩ وما بعدها.

1 / 529