الأذكار
الناشر
الجفان والجابي
الإصدار
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
سنة النشر
٢٠٠٤م
مكان النشر
دار ابن حزم للطباعة والنشر
تصانيف
•الآداب والأخلاق والفضائل
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
وقال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة: ٧١]، وقال تعالى: ﴿كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ﴾ [المائدة: ٧٩] والآيات بمعنى ما ذكرته مشهورةٌ.
١٦٨٧- وروينا في "صحيح مسلم" [رقم: ٤٩]، عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "مَنْ رأى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فليُغيرهُ بيدهِ، فإنْ لَم يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذلكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ". [الأربعون النووية، الحديث رقم: ٣٤] .
١٦٨٨- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢١٦٩]، عن حذيفة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ ليُوشكن اللَّهُ تَعالى أن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقابًا منهُ، ثُمَّ تدعونهُ فَلا يُستجاب لَكُمْ" قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.
١٦٨٩- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٣٣٨]، والترمذي [رقم: ٣٠٥٧]، والنسائي ["السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"، رقم: ٦٦١٥]، وابن ماجه رقم: ٤٠٠٥؛ بأسانيد صحيحةٍ؛ عن أبي بكرٍ الصديق ﵁، قال: أيّها الناس! إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "إِنَّ النَّاسَ إذَا رأوا الظَّالِمَ فَلَمْ يأخُذُوا على يَدَيْهِ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بعقابٍ مِنْهُ".
١٦٩٠- وَرَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٤٣٤٤]، والترمذي [رقم: ٢١٧٤] وغيرهما، عن أبي سعيد، عن النبيّ ﷺ، قال: "أفْضَلُ الجهادِ كَلِمَةُ
1 / 527