473

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

بابُ جوازِ الكِنى واستحباب مخاطبةِ أَهْلِ الفَضْل بها:
١٥١٧- هذا البابُ أشهرُ من أن نذكُر فيه شيئًا منقولًا، فإن دلائله يشترك فيها الخواصّ والعوامّ، والأدبُ أن يُخاطب أهلُ الفضل ومن قاربهم الكنيةِ، وكذلك إنْ كتبَ إليه رسالة، وكذا إن رَوى عنهُ روايةً، فيُقالُ: حدّثنا الشيخُ، أو الإمامُ أبو فلان، فلانُ بن فلانٍ وما أشبههُ؛ والأدبُ ألا يذكرَ الرجلُ كنيتَه في كتابه ولا في غيره، إلا أن يُعرف إلا بكنيته، أو كانت الكنية أشهرَ من اسمه. قال النحاس: إذا كانت الكنية أشهر، يُكنى على نظيره، ويُسمَّى لمن فوقهُ، ثم يلحقُ: المعروفُ أبا فلان، أبو بأبي فلانٍ؛ والله أعلمُ.
بابُ كُنيةِ الرجلِ بِأَكبرِ أولادِه:
١٥١٨- كُنِّي نبينا ﷺ أبا القاسم بابنه القاسم، وكان أكبرَ بنيه، وفي الباب حديثُ أبي شريح الذي قدمناه [برقم: ١٥٠٤] في باب استحباب تغيير الاسم إلى ما هُو أحسن منهُ.
بابُ كُنية الرجلِ الذي له أولادٌ بغيرِ أولادِه:
١٥١٩- هذا البابُ واسعُ لا يحصى مَن يتصفُ به، ولا بأس بذلك.

1 / 477