459

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

بابُ ما يُقالُ عندَ الولادة وتألّم المرأةِ بذلك:
١٤٦٣- ينبغي أن يُكثرَ من دعاءِ الكَرْب الذي قدمناهُ [برقم: ٦٦٣] .
١٤٦٤- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٦٢٥]، عن فاطمة ﵂، أنَّ رسول الله ﷺ، لَمَّا دنا ولادُها، أمرَ أُمَّ سلمة وزينبَ بنتَ جحشٍ أن يأتيا فيقرآ عندها آية الكرسي، و﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٥٤] إلى آخر الآية، ويعوّذاها بالمعوذتين.
بابُ الأذانِ في أُذنِ المولُود:
١٤٦٥- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ٥١٠٥]، والترمذي [رقم: ١٥١٤] وغيرهما [مثل: الحاكم في "مستدركه" ٣/ ١٧٩]؛ عن أبي رافع ﵁ مولى رسول الله ﷺ، قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ أذنَ في أُذُنِ الحسنِ بنِ عليّ حينَ ولدتهُ فاطمةُ بالصلاةِ، ﵃. قال الترمذيُ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٤٦٦- قال جماعةٌ من أصحابنا، يُستحبُ أن يؤذنَ في أُذُنِهِ اليمنى، ويُقيم الصلاة في أذنهِ اليسرى.

1 / 463