248

الأذكار

الناشر

الجفان والجابي

الإصدار

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

مكان النشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر

بابُ ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهما من الأَوْجَاع:
٧٢٩- روينا في كتاب ابن السني [رقم: ٥٧١]، عن ابن عباسٍ ﵄، أن رسول الله ﷺ كان يعلِّمهم من الأوجاع كلِّها، ومن الحمّى أن يقول: "باسم اللَّهِ الكَبِيرِ، نعوذُ باللَّهِ العَظِيمِ منْ شَرّ عرقٍ نعارٍ، وَمنْ شَرّ حَرّ النَّارِ".
٧٣٠- وينبغي أن يَقرأ على نفسه سورة الفاتحة وسورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوّذتين، وينفث في يديه كما سبق بيانه [رقم: ٧١١] وراجع [رقم: ٦٦٧] وأن يدعو بدعاء الكربِ الذي قدمناهُ، [برقم: ٦٦٣] وما بعده؛ والله أعلمُ.
الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبتُ حَدًّا، فأقمْه عليَّ؛ فدعا نبيُّ الله ﷺ وليَّها، فقال: "أحْسِنْ إِلَيْها، فإذَا وَضَعَتْ حملها، فأتني بِهَا"، ففعلَ، فأمرَ بها النبيُّ ﷺ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمرَ بها فرُجمت، ثم صلَّى عليها.
باب جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأسَاهُ، ونحو ذلك، وبيانُ أنه لا كراهة في ذلك إذ لم يكن شيءٌ من ذلك على سبيل التَّسَخُّطِ وإظهارِ الجزع
...
باب جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأسَاهُ، ونحو ذلك؛ وبيانُ أنه لا كراهة على ذلك إذا لم يكن شيءٌ من ذلك على سبل التَّسَخُّطِ وإظهارِ الجَزَعِ:
٧٣١- وروينا في صحيحي البخاري [رقم: ٥٦٤٧] ومسلم [رقم: ٢٥٧١]، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: دخلتُ على النبي ﷺ وهو يُوعَكُ، فمسسْتُه، فقلت: إنك لتُوعك وعكًا شديدًا، قال: "أجل! إني أوعك كما يُوعك رَجُلانِ منكم" [رياض الصالحين، رقم: ٣٨] .
٧٣٢- وروينا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم ٥٦٦٨؛ ومسلم، رقم: ١٦٢٨]، عن سعد بن أبي وقاص ﵁، قال: جاءني

1 / 254