483

أخبار القضاة

محقق

صححه وعلق عليه وخرّج أحاديثه

الناشر

المكتبة التجارية الكبرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٦٦هـ=١٩٤٧م

مكان النشر

بشارع محمد علي بمصر لصاحبها

ماذا أومل بعد آل محرق ... تركوا منازلهم وبعد إياد
أهل الخورنق والسيدير وبارق ... والقصر ذي الشرفات من سنداد
الأبيات؛
فَقَالَ: النهشلي: ومن يقول هَذَا الشعر؟ فَقَالَ: عبيد الله بْن الْحَسَن: الأسود بْن يعفر، قال: ومن الأسود بْن يعفر؟ قال: رجل من قومك، له مثل هَذَا النبه، وهذه الحكمة، لا تعرفه يا حكم؛ خله حتى أسأله عنه؛ فأني أراه ضعيفًا.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن القاسم بْن خلاد؛ قال: حَدَّثَنِي جناب بْن الخشخاش، قال: تقدم معاوية الضال على عبيد الله بْن الْحَسَن في دم، فقال: أو ما سمعت ما قَالَ: أخوك الأخطل: إِلَّا دم القوم أنقل؛ فَقَالَ: معاوية: الحمد لله الذي أظفر بك، وكيف يكون رجل نصراني بدوى لي أخًا، فقال: تعلم والله أنك جاهل بكتاب الله، أما سمعت الله يقول: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ [الأحقاف:٢١﴾
[ويقول]: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا [الأعراف:٧٣﴾ .
أَخْبَرَنِي أَبُو الهيثم خالد بْن أَحْمَد بْن حماد بْن عَمْرو الذهلي، قال: حَدَّثَنَا حامد بْن عَمْرو البكراوي قاضي كرمان؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن محرز الضبي، عَن عبيد الله بْن الْحَسَن العنبري؛ قال: أتيت الخليل بْن أَحْمَد؛ فَقَالَ: من أنت؟ فقلت من الباطنيه، وإن الناس قد اختلفوا قبلنا في الكلام، فقال: بعضهم: كلام الناس مخلوق، وقَالَ: بعضهم: ليس بمخلوق، فَقَالَ لي: هَلْ تنصر الحق؟ قلت: نعم، قال: فأي حرف في الكلام أخف؟ قلت:"با" لا يتكلم بها لسانك

2 / 111