270

أخبار القضاة

محقق

صححه وعلق عليه وخرّج أحاديثه

الناشر

المكتبة التجارية الكبرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٦٦هـ=١٩٤٧م

مكان النشر

بشارع محمد علي بمصر لصاحبها

مناطق
العراق
مات عتبة بْن غزوان في سنة عشرة بطريق مكة، وولي المغيرة بْن شعبة فأقر أبا مريم على القضاء.
حَدَّثَنَا أَبُو يعلى؛ قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنَا نافع بْن أبي نعيم؛ عَن نافع، عَن ابن عُمَر؛ قال: شكى ضعف أبي مريم الحنفي إِلَى عُمَر فأمر بعزله.
حَدَّثَنَا أَبُو يعلى؛ قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد؛ عَن أيوب، عَن مُحَمَّد؛ قَالَ عُمَرُ: لأستعملن على القضاء رجلًا إِذَا رآه الفاجر فرقه.
حَدَّثَنَا أَحْمَد المنصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب حماد بْن زيد، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ عُمَرُ: لأنزعن فلانًا عَن القضاء، ولأستعملن رجلًا إِذَا رآه فاجر فرقه.
حَدَّثَنَا أَبُو يعلى المنقري؛ قال: حَدَّثَنَا الأصمعي؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن حبيب بْن الشهيد، عَن ابن سيرين؛ أن عُمَر بْن الخطاب كتب إِلَى أبي موسى الأشعري: أن ينظر في قضايا أبي مريم، فكتب إليه: إني لا أتهم أبا مريم.
حَدَّثَنِي بشر بْن موسى الأسدي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، أن عُمَر خرج من الخلاء؛ فَقَالَ لَهُ أَبُو مريم الحنفي: ألا توضأ يا أمير المؤمنين؟ فَقَالَ: أو مسيلمة قَالَ: ذاك؟
وأَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن المؤدب، عَن النميري، عَن الضحاك بن

1 / 270