77أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهمابن حماد الصنهاجي - ٦٢٨ هجريمحققد. التهامي نقرة، د. عبد الحليم عويسالناشردار الصحوةمكان النشرالقاهرةتصانيفالتاريخ الإسلاميالجغرافيا البشرية•مناطقالمغرب•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩الفائزهُوَ كَمَا تقدم ابْن الظافر وَلم أجد لَهُ خَبرا وَلَا عرفت لَهُ اسْماالعاضدمَا أعجب هَذَا اللقب العاضد هُوَ الْقَاطِع وَعَلِيهِ انْقَطع أَمرهم وانحل عقدهم وانثر عَهدهم وَأَيْنَ الَّذِي بنى الإيوان وغمدان وَمن الَّذِي يبْقى على الْحدثَان هُوَ عبد الله ابْن يُوسُف الظافر وَكَانَ فَتى صَغِير السن أسمر اللَّوْن وَكَانَ وزيره يُسمى سَابُور وَاتفقَ لَهُم أَن استدعوا الغز ليتخذوهم ويستظهروا بهم فوصلوا وَرَئِيسهمْ أَسد الدّين وَمَعَهُ ابْن أَخِيه يُوسُف بن أَيُّوب الْمَعْرُوف بصلاح الدّين وَوَقعت فتْنَة تنافروا فِي الوزارة الَّتِي هِيَ كالإمارة قتل فِيهَا الْوَزير سَابُور وَجلسَ أَسد الدّين مَكَانَهُ وَولى خطته والعاضد فِي الْأَمر كواو عَمْرو ثمَّ توفى أَسد الدّين عَن قَلِيل فولى ابْن أَخِيه يُوسُف بن أَيُّوب وهجمه العاضد وَهَاجَر من أهل بَيته الْأَقَارِب والأباعد وَكَانَ يعْتَقد وَيسر فيهم حَشْوًا فِي ارتقاء النَّاس إِلَى أَن ألغز عَلَيْهِم فِي الْخطْبَة باسم المستنجد صَاحب بَغْدَاد إِذْ ذَلِك وَكَأَنَّهُ جعل ذَلِك صفة للعاضد فَقَالَ خَطِيبه اللَّهُمَّ1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي