44- وسمعت الإمام أبا بكر بن أحمد بن عمر البغدادي، قال: جاء الشيخ أبو عمر مرة إلي وقال: تمضي معي إلى كفر بطنا، وكنت مشتغلا بقراءة القرآن، فقلت في نفسي أمشي معه فأشتغل عن القراءة بالحديث في الطريق، قال: فلما خرجنا من البلدة قال لي: تعال أنا وأنت نقرأ حتى لا نشتغل عن القراءة، فقرأت أنا وهو في الطريق.
45- وسمعته يقول: أرسلني بعض المشايخ من بغداد إلى الشيخ أبي عمر وقال لي: تكون عنده، فلما وصلت إليه أكرمني لما رآني، وكأنه قد عرفني فكنت أقول في نفسي: ليس معي كتاب إليه، أو ما هذا معناه.
صفحة ٢٢٨
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: