عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الأحكام في الحلال والحرام
يحيى بن الحسين (ت. 298 / 910)[ 502 ]
* (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب الله ومأواه جهنم وبئس المصير) * (31). وفي ذلك ما بلغني عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم قالوا كنا في مسلحة من مسالح العدو فلقينا المشركين فحصا الناس حيصة فكنا فيمن حاص فلما رجعنا إلى أنفسنا قلنا وكيف ننظر في وجوه المسلمين وقد بؤنا بغضب من الله قال فدخلنا المدينة ليلا فقلنا نخرج من المدينة وفيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم نلقه فغدونا إليه وهو غاد إلى صلاة الفجر فلقيناه فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون فقال: (بل أنتم الكرارون أنا فئة لكل مسلم قال فقبلنا يده).
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: المنتظر للحق والمحقين كالمجاهد في سبيل رب العالمين وفي ذلك ما بغلنا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (من حبس نفسه لداعينا أهل البيت أو كان منتظرا لقائمنا كان كالمتشحط بين سيفه وترسه في سبيل الله بدمه).
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: إذا قال إلامام في الحرب من قتل رجلا فله سلبه فسلب كل قتيل لمن قتله وعليه فيه خمسه لانه تغنيم ن الله له، وكذلك ما خرج من البحر والمعادن والركاز في ذلك كله الخمس.
صفحة ٥٠٢