آلآحاد و المثاني
محقق
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
الناشر
دار الراية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١ - ١٩٩١
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁
٨٨٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَظُفُرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَاهِلِيُّ، نا يَعْقُوبُ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَادِسًا»
٨٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا يَعْقُوبُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَبيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أَسْلَمْتُ يَوْمَ الْفَتْحِ وَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَبَايَعْتُ مَشَايِخَ مِنْ أَجِّلَّةِ قُرَيْشٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ غَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْمَهُ»
٨٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُتِيَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ ⦗١٦١⦘ وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَتَتْ بِهِمَا أُمُّهُ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رُءُوسِهِمَا وَدَعَا لَهُمَا، وَقَالَ: «رَجُلٌ تَاجِرٌ»، لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، «وَهَذَا رَجُلٌ عَابِدٌ»، لِعَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْنَا مِنْ أَحْلَافِ قُرَيْشٍ لَمْ يُخَرَّجْ حَدِيثُهُمْ، وَمَوَاضِعُ أَنْسَابِهِمْ، وَقَدْ بَقِيَ عَدَدٌ لَهُمْ ذِكْرٌ لَا يُحْفَظُ عَنْهُمْ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ، سَنَذْكُرُهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ﷿
2 / 160