آلآحاد و المثاني
محقق
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
الناشر
دار الراية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١ - ١٩٩١
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٨٤٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا الْوَلِيدُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ رَفِيقًا لِحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ ضَاقَ يَوْمًا فِي شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُغَيِّرَ خُلُقَكَ، وَإِلَّا فَسَيَسَعُكَ مِنْ أَخْلَاقِنَا مَا ضَاقَ عَنْكَ مِنْ خُلُقِكَ»
٨٤٤ - حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنِ ابْنِ وَاقِدٍ يَعْنِي زَيْدًا، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ مُتَأَبِّطًا سَيْفَهُ قَدْ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْمَغَازِي، فَمَرَّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ ﵄ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَمِّ أَوْصِنِي بِشَيْءٍ، فَقَالَ: «إِذَنْ يَا ابْنَ أَخِي، اعْبُدِ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمًا بِيَوْمٍ وَلَا تُؤَخِّرْ عِبَادَةَ اللَّهِ تَعَالَى لِغَدٍ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَاذْهَبْ بِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى»
٨٤٥ - حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ «أَكَلَ يَوْمًا مَعَ مَجْذُومٍ، فَكَانَ يَتَوَخَّى أَنْ يَضَعَ يَدَهُ مَكَانَ يَدِهِ»
٨٤٦ - حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَمَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ فَقَتَلَهُ فَقَالَ: «خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ»، وَحَمَلَ رَجُلٌ آخَرُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ، أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي»
2 / 130