آلآحاد و المثاني
محقق
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
الناشر
دار الراية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١ - ١٩٩١
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
وَمِنْ ذِكْرِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حُذَيْمٍ وَمِمَّا أَسْنَدَ:
٧٩٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا شَبَابَةُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: «يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ، وَتَعَالَ يَا عُمَرُ»، فَقَالَ: «إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُوَأخِي بَيْنَكُمَا بِوَحْيٍ أُنْزِلَ عَلَيَّ مِنَ السَّمَاءِ، فَأَنْتُمَا أَخَوَانِ فِي الدُّنْيَا، وَأَخَوَانِ فِي الْجَنَّةِ، فَلْيُسَلِّمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، وَلْيُصَافِحْهُ»، فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بَيْدِ عُمَرَ ﵄، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: «تَكُونُ قَبْلَهُ، وَتَمُوتُ قَبْلَهُ»، وَقَالَ: «يَا زُبَيْرُ، وَيَا طَلْحَةُ، تَعَالَيَا، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِي بَيْنَكُمَا، فَأَنْتُمَا أَخَوَانِ فِي الدُّنْيَا، أَخَوَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَلْيُسَلِّمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، وَلْيُصَافِحْهُ»، فَفَعَلَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا عَلِيُّ تَعَالَ، وَيَا عَمَّارُ تَعَالَ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِي بَيْنَكُمَا، أَنْتُمَا أَخَوَانِ فِي الدُّنْيَا، أَخَوَانِ فِي الْجَنَّةِ، فَلْيُسَلِّمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، وَلْيُصَافِحْهُ»، فَفَعَلَا، ثُمَّ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَا، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ فَفَعَلَا، ثُمَّ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَصُهَيْبٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَا، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ، وَهِلَالٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا أُسَامَةُ، يَا أَبَا هِنْدَ تَعَالَيَا» - حَجَّامًا كَانَ يَحْجِمُ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ دَمَهُ - فَقَالَ لَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ مِثْلَ ذَلِكَ، فَالْتَفَتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵃، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَلَمْ أَجِدْهُ
2 / 91