آلآحاد و المثاني
محقق
د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
الناشر
دار الراية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١١ - ١٩٩١
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُبَارَكٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ ﵁ وَهُوَ عَلَى مَكَّةَ: «أَنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ الْجُنْدِ يُرِيدُونَ دُخُولَ مَكَّةَ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَارْتَحِلْ بِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَدْ وَجَّهْتُ إِلَيْكَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَمُدُّكَ، وَجَعَلْتُهُ عَلَى مَيْسَرَةِ عَسْكَرِكَ، وَوَحْشِيُّ عَلَى سَاقَةِ عَسْكَرِكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»
٧٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، نا أَبِي، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ نَزَعَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَعَزَلَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا كَانَ أَمْسِ أَمِيرًا مَعَهُ النَّاسُ، وَالْيَوْمَ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعَجَزْتُ أَمْ خُنْتُ؟ فَقَالَ: لَمْ تَعْجِزْ، وَلَمْ تَخُنْ، قَالَ: فَلِمَ عُزِلْتُ؟ قَالَ: تَحَرَّجْتُ أَنْ أَدَعَكَ، وَأَنَا أَجِدُ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْكَ، قَالَ: فَاعْذُرْنِي، قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْ أَعْلَمُ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ أَفْعَلْ، فَعَذَرَهُ "
٧٠١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ ﵁ قَالَ: «وَاللَّهِ لَأَنْزِعَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَالْمُثَنَّى مُثَنَّى بَنِيِ شَيْبَانَ حَتَّى يَعْلَمَا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَنْصُرُ دِينَهُ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
2 / 27