382

آلآحاد و المثاني

محقق

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

الناشر

دار الراية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ - ١٩٩١

مكان النشر

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ
٦٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، نا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ السَّائِبِ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁، وَزُهَيْرُ بْنُ أُمَيَّةَ ﵄، فَاسْتَأْذَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَثْنَيَا عَلَيَّ عِنْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكُمَا، كَانَ شَرِيكِي ⦗٢٣⦘ فِي الْجَاهِلِيَّةِ»، فَقُلْتُ: نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ، لَا تُمَارِي وَلَا تُدَارِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا سَائِبُ انْظُرْ إِلَى الْأَخْلَاقِ الَّتِي كُنْتَ تَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاصْنَعْهَا فِي الْإِسْلَامِ: أَقْرِ الضَّيْفَ، وَأَحْسِنْ إِلَى الْيَتِيمِ، وَأَكْرِمِ الْجَارَ "

2 / 22