347

آلآحاد و المثاني

محقق

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

الناشر

دار الراية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ - ١٩٩١

مكان النشر

الرياض

٦٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمًا أَسْأَلُهُ فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَلُومُهُ قَالَتْ: فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنَتِي وَهِيَ تَحْتَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ فَوَجَدْتُ شُرَحْبِيلَ فِي الْبَيْتِ وَأَقُولُ: قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ فِي الْبَيْتِ فَجَعَلْتُ أَلُومُهُ. فَقَالَ: يَا خَالَةُ، لَا تَلُومِينِي فَإِنَّهُ كَانَ لَنَا ثَوْبٌ، فَاسْتَعَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَّا، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي هَذِهِ حَالُهُ وَأَنَا أَلُومُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ. فَقَالَ: «يَا خَالَةُ مَا كَانَ إِلَّا دِرْعٌ رَقَعْنَا جَيْبَهُ»

1 / 457