343

آلآحاد و المثاني

محقق

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

الناشر

دار الراية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ - ١٩٩١

مكان النشر

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ
٦٣٠ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ قَالَ: «أَنَا أَشْهَدُ عَلَى هَؤُلَاءِ مَا مِنْ مَجْرُوحٍ جُرِحَ إِلَّا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى جُرْحُهُ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ» وَقَالَ: «انْظُرُوا إِلَى هَؤُلَاءِ أَكْثَرِ آخِذٍ لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوهُ أَمَامَ أَصْحَابِهِ فِي الْقَبْرِ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِضْعَةُ عَشَرَ نَفْسًا، لَمْ يَضْبِطْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَدْخَلَ بَيْنَ الزُّهْرِيِّ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا، وَقَدْ سَمِعَ الزُّهْرِيُّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَحَفِظَهُ وَرَوَى عَنْهُ

1 / 453