309

آلآحاد و المثاني

محقق

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

الناشر

دار الراية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ - ١٩٩١

مكان النشر

الرياض

٥٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِقَيْدٍ مِنْ فِضَّةٍ، وَجَامِعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: «أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنِّي فِيهِ» فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وَلَا أَلْيَنُ لِغَيْرِ الْحَقِّ أَسْأَلُهُ حَتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الْمَاضِغِ الْحَجَرُ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَقُتِلَ فِي جُمَادَى الْآخِرِة، وَقَالُوا: فِي جُمَادَى الْأُولَى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ وَكَانَ آدَمَ نَحِيفًا رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، وَكَانَ يَخْضِبُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ، وَكَانَ أَصْلَعَ وَقَدْ أَتَيْنَا مِنْ ذِكْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵁ فِي مَكَانٍ غَيْرِ هَذَا
وَمِمَّا أَسْنَدَ:
٥٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَبِيدَةَ السُّلْمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ كَاذِبًا بِالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَغَفَرَ اللَّهُ ﷿ لَهُ»

1 / 416