299

آلآحاد و المثاني

محقق

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

الناشر

دار الراية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١١ - ١٩٩١

مكان النشر

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ عُمَارَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ﵁
٥٦٥ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ الضَّحَّاكُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَسْرُوقًا عَلَى بَعْضِ عَمْلِهِ، قَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁، قَالَ: فَقَالَ مَسْرُوقٌ: أَلَا إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَهُوَ مَوْثُوقُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَمَرَ بِقَتْلِ أَبِيكَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ لِلصِّبْيَةِ؟ قَالَ: «النَّارُ» فَقَالَ: قَدْ رَضِيتُ لَكَ مَا رَضِيَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

1 / 406