876

وأنشد أبو عثمان لحميد الأرقط:

2340 - لما رأى الملحد حين ألحما ... صواعق الحجاج يمطرن الدما (¬1)

قال أبو عثمان: ومنه قولهم: ألحدت بالرجل إلحادا، وألهدت به إلهادا، وهما واحد، وهو أن تجور عليه، وتستأثر.

* (لحف):

ولحفته لحفا، وألحفته:

أعطيته ثوبا يلتحف به.

* (لمع):

ولمع بثوبه لمعا، وألمع:

أشار به، ولمع بيده، وألمع: كذلك، ولمع الطائر بجناحيه، وألمع: خفق بهما.

* (لمح):

ولمحت إليه لمحا، وألمحت: نظرت.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اللمح هو اختلاس النظر تقول: لمح البصر ولمحه ببصره، قال الله عز وجل (¬2):

«كلمح بالبصر (¬3)».

* (لبد):

ولبدت (¬4) السرج والخف لبدا، وألبدتهما: جعلت لهما لبدا، ولبدت الفرس، وألبدته: جعلت عليه اللبد (¬5).

قال أبو عثمان: ولبد بالأرض لبودا، وألبد: إذا لصق بها.

قال: وقال أبو زيد: لبد الرجل لبدا - بكسر الباء فى الفعل الماضى، وفتحها فى المصدر، - فهو لبد ولبد أيضا ، وهو الذى لا رأى له ولا عزيمة، ولا يبرح، وقال الراعى:

2341 - من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد (¬6)

صفحة ٤١٢