739

وأنشد أبو عثمان:

1929 - حوراء جيداء يستضاء بها ... كأنها خوط بانة قصف (¬1)

وقال الأعشى يصف الظبية:

1930 - روحته جيداء دائية المر ... تع لاخبة ولا مقلاق (¬2)

وجيد جودا وجوادا: عطش:

وأنشد أبو عثمان:

1931 - تظل تعاطيه إذا جيد جودة ... رضابا كطعم الزنجبيل المعسل (¬3)

وقال خداش بن زهير:

1932 - وإذ هى عذبة الأنياب خود ... تعيش بريقها العطش المجودا (¬4)

وقال آخر:

1933 - ونصرك خاذل عنى بطئ ... كأن بكم إلى نصرى جوادا (¬5)

(رجع)

وجاد الشئ جودة: صار جيدا، وجاد الرجل جودا: سخا.

قال أبو عثمان: فهو رجل جواد من رجال ونساء جود وأجواد، وجودة (¬6)، وأنشد:

1934 - وهن بالوصل لا بخل ولا جود (¬7)

(رجع)

وجاد بنفسه فى الحرب، وعند الموت:

سمح بها.

صفحة ٢٧٥