1605

وهما اللتان تعترضان عند الفزع، وترعدان، كقول أمية بن أبى الصلت فى وصف الملائكة:

4281 - فرائصهم من شدة الخوف ترعد (¬1)

قال: وقل ما ينجو المفروص.

وفرصت الجلد بالمفرص (¬2): إذا شككته، لتجعل فيه الشراك (¬3)، كما يفعل الحداء.

وأنشد:

4282 - جواد حين يفرصه الفريص (¬4)

يعنى: يشق جلده العرق.

وقال الأعشى:

4283 - وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمفراص الخفاجى ملحبا (¬5)

(رجع)

وفرص الإنسان فرصة، وهى ريح الحدب (¬6).

قال أبو عثمان: ويقال بالسين، والصاد أجود.

(رجع)

وأفرصتنى الفرصة والأمر: أمكنا.

فعل وفعل:

* (فرغ):

فرغت من الشئ فراغا:

أتممته.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وتميم تقول:

فرغت من الشئ أفرغ بكسر الراء فى الماضى فراغا.

(رجع)

وفرغ الشئ: خلا.

قال الله عز وجل: «وأصبح فؤاد أم موسى فارغا» (¬7) يعنى: [فارغا] (¬8) من الصبر.

قال أبو عثمان: وفرغ الرجل: مات (¬9).

صفحة ٢٩