60أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨بِمَنْزِلَتِهِ انْتهىوبطلانه ظَاهر مِمَّا قدمْنَاهُ كَمَا لَا يخفىوَمِنْهَا استدلاله بقوله تَعَالَى ﴿رب اجْعَلنِي مُقيم الصَّلَاة وَمن ذريتي﴾وَقد أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج أَنه قَالَفَلَنْ يزَال من ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم ﵇ نَاس على الْفطْرَة يعْبدُونَ اللهقلت هَذَا كَلَام صَحِيح ودلالته على التَّبْعِيض صَرِيحوَأما مَا ورد عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره من أَنهكَانَ عدنان ومعد وَرَبِيعَة مُضر وَخُزَيْمَة وَأسد على مِلَّة إِبْرَاهِيم فَلَا تذكروهم إِلَّا بِخَيرفَلَا دلَالَة فِيهِ على تَقْدِير صِحَّته إِلَّا على أَن هَؤُلَاءِ كَانُوا على التَّوْحِيد وَإِنَّمَا أشرك أَوْلَادهم من بعدهمْ بخروجهم عَن حيّز التَّوْفِيق والتأييد1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي