6أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةمناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصرالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨قلت الْمُرْسل حجَّة عِنْد الْجُمْهُور من الْعلمَاء فِي الْأُصُول والاعتقاد والطرق المتعددة للْحَدِيث ترفع الضعْف وتوصله إِلَى الْحسن أَو الصِّحَّة عِنْد الْكل فِي الِاعْتِمَادوَأخرج ابْن جريرعن دَاوُد بن ابي عَاصِم ﵁أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ذَات يَوْم أَيْن أبواي فَنزلتقَالَ السُّيُوطِيّوَالْآخر معضل الْإِسْنَاد ضَعِيف1 / 66نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي