55أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَقد أخرج ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَمَا زَالَ إِبْرَاهِيم يسْتَغْفر لِأَبِيهِ حَتَّى مَاتَ فَلَمَّا تبين لَهُ أَنه عَدو الله فَلم يسْتَغْفر لَهُوَأخرج عَن مُحَمَّد بن كَعْب وَقَتَادَة وَمُجاهد وَالْحسن وَغَيرهم قَالُواكَانَ يَرْجُو إيمَانه فِي حَيَاته فَلَمَّا مَاتَ على شركه تَبرأ مِنْهُ وَقد قدمنَا هَذَا المبحث مستوعباوَمِنْهَا استدلاله بقوله تَعَالَى ﴿وَجعلهَا كلمة بَاقِيَة فِي عقبه﴾ حَيْثُ قَالَأخرج عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن ابْن عَبَّاس ﵄1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي