53أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن معمر عَن ابْن جريح قَالَ قَالَ ابْن الْمسيب قَالَ عَليّ بن أبي طَالبلم يزل على وَجه الأَرْض فِي الدَّهْر سَبْعَة مُسلمُونَ فَصَاعِدا وَلَوْلَا ذَلِك هَلَكت الأَرْض وَمن عَلَيْهَاوَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَمثله لَا يُقَال من قبل الرَّأْي فَلهُ حكم الرّفْعوَأطَال فِي ذكر أَمْثَاله من الْأَخْبَار والْآثَار مِمَّا لَيْسَ لَهُ مُنَاسبَة فِي هَذَا الْبَاب وَإِنَّمَا هُوَ تسويد الْكتاب عِنْد من لم يُمَيّز بَين الْخَطَإِ وَالصَّوَابهَذَا وَمَا أخرج ابْن ابي حَاتِم بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس ﵄ من أَن ابا ابراهيم لم يكن اسْمه آزر وَإِنَّمَا كَانَ اسْمه تارخفَلَا دلَالَة مِنْهُ على الْمُدعى لأَنا نقُول وَلَو سلم أَن اسْمه تارخ ولقبه آزر لَا يلْزم أَن أَبَاهُ لم يكن مُشْركًاوَكَذَا مَا أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طرق بَعْضهَا صَحِيح عَن مُجَاهِد قَالَ لَيْسَ آزر أَبَا إِبْرَاهِيم1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي