51أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَأما مَا ذكر ابْن حجر الْمَكِّيّ تبعا للسيوطي من أَن الْأَحَادِيث مصرحة لفظا فِي أَكْثَره وَمعنى فِي كُله أَن آبَاء النَّبِي ﷺ غير الْأَنْبِيَاء وأمهاته إِلَى آدم وحواء لَيْسَ فيهم كَافِر لِأَن الْكَافِر لَا يُقَال فِي حَقه إِنَّه مُخْتَار وَلَا كريم وَلَا طَاهِر فمردود عَلَيْهِ إِذْ لَيْسَ فِي الْأَحَادِيث لفظ صَرِيح يُشِير إِلَيْهِ وَأما الْمَعْنى فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ لفظ الْمُخْتَار والكريم والأطهار وَهُوَ لَا دلَالَة فِيهِ على الْإِيمَان أصلا وَإِلَّا فَيلْزم مِنْهُ أَن تكون قَبيلَة قُرَيْش كلهم مُؤمنين لحَدِيثإِن الله اصْطفى بني كنَانَة من ولد إِسْمَاعِيل وَاصْطفى قُريْشًا من كنَانَةوَلم يقل بِهِ أحد من الْمُسلمينوَكَذَا حَدِيثفَاخْتَارَ مِنْهُم الْعَرَب1 / 118نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي