46أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨ب قيل إِن آزر لم يكن وَالِد إِبْرَاهِيم ﵇ بل كَانَ عَمه كَيفَ يعدل عَن آيَات مصرحة فِيهَا إِثْبَات الْأُبُوَّةمِنْهَا قَوْله تَعَالَى﴿وَإِذ قَالَ إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ آزر﴾وَهُوَ عطف بَيَان أَو بدل بِنَاء على أَنه لقب لَهُ أونعت بلسانهم وَنَحْو ذَلِكوَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين وَلَو كَانُوا أولي قربى من بعد مَا تبين لَهُم أَنهم أَصْحَاب الْجَحِيم وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إِلَّا عَن موعدة وعدها إِيَّاه﴾ وَفِي قِرَاءَة شَاذَّة (أَبَاهُ)وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى حِكَايَة عَن إِبْرَاهِيم ﴿يَا أَبَت﴾ مكرراوَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى ﴿قد كَانَت لكم أُسْوَة حَسَنَة فِي إِبْرَاهِيم وَالَّذين مَعَه إِذْ قَالُوا لقومهم إِنَّا بُرَآء مِنْكُم وَمِمَّا تَعْبدُونَ من دون الله كفرنا بكم وبدا بَيْننَا وَبَيْنكُم الْعَدَاوَة والبغضاء أبدا حَتَّى تؤمنوا بِاللَّه وَحده إِلَّا قَول إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَن لَك وَمَا أملك لَك من الله من شَيْء﴾1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي