42أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَتعقبه السُّهيْلي بِمَا ظَاهره من الْبطلَان البديهي وَهُوَ قَوْلهلَيْسَ لنا أَن نقُول ذَلِك فقد قَالَ ﷺ لَا تُؤْذُوا الْأَحْيَاء بسب الْأَمْوَات وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِن الَّذين يُؤْذونَ الله وَرَسُوله﴾ وَلَعَلَّه يَصح مَا جَاءَ أَنه ﷺ سَأَلَ الله سُبْحَانَهُ فأحيى لَهُ أَبَوَيْهِ وَرَسُول الله ﷺ فَوق هَذَا وَلَا يعجز الله سُبْحَانَهُ شَيْئاثمَّ أورد قَول النَّوَوِيّ1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي