506

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

[٢/ ٨٩٠] وروينا في صحيحيهما، عن ابن عباس ﵄؛
أنَّ رسولَ الله ﷺ مرّ بقبرين فقال: "إنَّهُما يُعَذَّبانِ ومَا يُعَذَّبانِ في كَبير" قال: وفي رواية البخاري: "بلى إنَّه كَبيرٌ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، وأما الآخَرُ فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ".
قلتُ: قال العلماء: معنى وما يُعذّبان في كبير: أي في كبير في زعمهما أو كبير تركه عليهما.
[٣/ ٨٩١] وروينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن أبي هُريرة ﵁؛
أن رسول الله ﷺ قال: "أتَدْرُونَ ما الغِيْبَةُ؟ " قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ، قال: "ذِكْرُكَ أخاكَ بِمَا يَكْرَهُ" قيل: أفرأيتَ إنْ كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: "إنْ كانَ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[٤/ ٨٩٢] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي بكرة ﵁؛
أن رسولَ الله ﷺ قال في خطبته يوم النحر بِمنىً في حجة الوداع: "إنَّ دِماءَكُمْ وَأمْوَالكُمْ وأعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا، ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ".
[٥/ ٨٩٣] وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن عائشة رضي الله

[٨٩٠] البخاري (٢١٦)، ومسلم (٢٩٢)، و"لا يستتر من بوله": أي لا يستتر عن أعين الناس، أو لا يتوقى عن بوله، وفي رواية "لايستبرىء من بوله" أي لا يطلب البراءة منه.
[٨٩١] مسلم (٢٥٨٩)، وأبو داود (٤٨٧٤)، والترمذي (١٩٣٥)، والنسائي في السنن الكبرى. ومعنى "بَهَتَّهُ": افتريتَ عليه الكذب.
[٨٩٢] البخاري (١٠٥)، ومسلم (١٦٧٩).
[٨٩٣] أبو داود (٤٨٧٥)، والترمذي (٢٥٠٤) و(٢٥٠٥) وقال: حديث حسن صحيح.

1 / 524