501

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

[٩/ ٨٨٢] وروينا فيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ وَقاهُ الله تَعالى شَرَّ ما بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ ما بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[١٠/ ٨٨٣] وروينا فيه، عن عقبة بن عامر ﵁ قال:
قلتُ يا رسولَ الله، ما النجاة؟ قال: "أمْسِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[١١/ ٨٨٤] وروينا فيه، عن أبي سعيد الخدري ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
[١٢/ ٨٨٥] وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أُمِّ حبيبة ﵂،
عن النبيّ ﷺ: "كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ، إِلاَّ أمْرًا بِمَعْرُوفٍ، وَنَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ، أوْ ذِكْرًا لله تَعالى".
[١٣/ ٨٨٦] وروينا في كتاب الترمذي، عن معاذ ﵁ قال:
قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، قال:

[٨٨٢] الترمذي (٢٤١٠)، وتقدم برقم ٣/ ٨٧٦.
[٨٨٣] الترمذي (٢٤٠٨) وقال: هذا حديث صحيح حسن.
[٨٨٤] الترمذي (٢٤٠٩)، وهو حديث حسن بشواهده، وقد رواه ابن خزيمة، والبيهقي في شعب الإِيمان: الفتوحات ٦/ ٣٥٥.
[٨٨٥] الترمذي (٢٤١٤)، وابن ماجه (٣٩٧٤)، وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيْس. وقال المنذري: رواته ثقات وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح. الفتوحات ٦/ ٣٥٦.
[٨٨٦] الترمذي (٢٦١٩). ويفيد: بيان خطر اللسان، وأنه إذا لم يُحفظ من المعاصي والشرور كان سببًا في هلاك الأعضاء كلها، وفي كبِّ صاحبه على وجهه في النار.

1 / 519