456

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

أنَّ رسولَ الله ﷺ أخذ بيده وقال: "يا مُعاذُ! وَاللَّهِ إني لأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يا مُعاذُ! لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كُلّ صَلاةٍ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ".
[٤/ ٧٧٧] وروينا في كتاب الترمذي، عن يزيدَ بن نعامة الضبيّ قال:
قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أبيه وَممّنْ هُوَ، فإنَّه أوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ".
قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال: ولا نعلم ليزيدَ بن نعامة سماعًا من النبيّ ﷺ، قال: ويُروى عن ابن عمر عن النبيّ ﷺ نحو هذا، ولا يصحّ إسناده.
قلتُ: وقد اخْتُلف في صحبة (١) يزيدَ بن نعامة فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: لا صحبةَ له، قال: وحكى البخاري أن له صحبة، قال: وغَلِطَ.
٢٦٦ - بابُ ما يقولُ إذا رَأى مُبتلى بمرضٍ أو غيرِه
[١/ ٧٧٨] روينا في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "مَنْ رأى مُبْتَلىً فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابْتلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذلكَ البَلاءُ" قال الترمذي: حديث حسن.

[٧٧٧] الترمذي (٢٣٩٤) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف ليزيد بن نعامة سماعًا من النبي ﷺ، ويُروى عن ابن عمر عن النبي ﷺ نحو هذا ولا يصحّ إسناده.
[٧٧٨] الترمذي (٣٤٢٨)، وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وانظر صحيح الجامع الصغير ٥/ ٢٩٢ فقد حسّنه.
(١) قال الحافظ ابن حجر: يزيد بن نعامة: قال البخاري وابن حِبَّان: له صحبة، وقال أبو حاتم الرازي: لا صحبة له وحديثه مرسل. وقال البغوي: لا نعرف له سماعًا من النبي ﷺ، ونقل الترمذي في العلل عن البخاري؛ أن حديثه مرسل. الإِصابة ٣/ ٦٦٣

1 / 474