423

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

كتاب أذكار النّكاح وما يتعلّق به
٢٢٥ - باب ما يقوله من جاء يخطب امرأةً من أهلها لنفسه أو لغيره
يُستحبّ أن يبدأ الخاطبُ بالحمد لله والثناء عليه والصَّلاة على رسول الله ﷺ ويقول: أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه جئتكم راغبًا في فتاتِكم فُلانة أو في كريمتِكم فُلانة بنت فلان أو نحو ذلك.
[١/ ٧٠١] روينا في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما، عن أبي هريرة ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "كُلُّ كَلامٍ" وفي بعض الروايات "كُلُّ أمْرٍ لا يُبْدأُ فِيه بالحَمْد لِلَّهِ فَهُوَ أجْذَمُ" وروي "أقْطَعُ" وهما بمعنى. هذا حديث حسن. وأجذم بالجيم والذال المعجمة ومعناه: قليل البركة.
[٢/ ٧٠٢] وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن أبي هريرة،
عن

[٧٠١] أبو داود (٤٨٤٠)، وابن ماجه (١٨٩٤) والنسائي (٤٩٤)، وأحمد في المسند ٢/ ٣٥٩، وهو حديث حسن، ورواية "أقطع" رواها البيهقي عن أبي هريرة والنسائي أيضًا.
[٧٠٢] أبو داود (٤٨٤١)، والترمذي (١١٠٦)، وإسناده صحيح، ومعنى "ليس فيها تشهد": أي شهادة أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله. و"اليد الجذماء": المصابة بمرض الجذام، وهو مرض يحمر اللحم المُصاب به ويتساقط، والتشبيه في قلّة الانتفاع ونقصه.

1 / 441