394

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

محقق

محيي الدين مستو

الناشر

دار ابن كثير

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

مكان النشر

دمشق - بيروت

الصحابي ﵁، قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أجَابَ السَّلامَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَيْسَ مِنَّا".
ويُستحبّ لمن سلَّم على إنسان فلم يرد عليه أن يقول له بعبارة لطيفة: ردُّ السلام واجبٌ، فينبغي لك أن تردّ عليّ ليسقطَ عنك الفرضُ، والله أعلم.
٢١٩ـ باب الاستئذان
قال الله تعالى: ﴿يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأنِسُوا وَتُسَلِّمُوا على أهْلها﴾ [النور:٢٧] وقال تعالى: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الأطْفالُ مِنْكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كما اسْتَأذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [النور:٥٩].
[١/ ٦٤٠] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ، فإنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلاَّ فَارْجِعْ".
ورويناه في الصحيحين أيضًا، عن أبي سعيد الخدري ﵁ وغيره، عن النبيّ ﷺ.
[٢/ ٦٤١] وروينا في صحيحيهما، عن سهل بن سعد ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "إنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ".

= وهو حديث صحيح، رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد، والطبراني، والحاكم. الفتوحات الربانية ٥/ ٣٦٧.
[٦٤٠] البخاري (٦٢٤٤) و(٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣) (٣٤)، والموطأ ٢/ ٩٦٣ـ ٩٦٤، وأبو داود (٥١٨٠) و(٥١٨١) و(٥١٨٢) و(٥١٨٣) و(٥١٨٤)، والترمذي (٢٦٩١).
[٦٤١] البخاري (٦٢٤١)، ومسلم (٢١٥٦)، والترمذي (٢٧١٠)، والنسائي ٧/ ٦٠ـ٦١.

1 / 412